بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله ـ عز وجل ـ في محكم التنزيل : "قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون، فإنهم لا يكذبونك، ولكن الظالمين بآيات الله يجحــــدون" … فانظروا إلى هذه الكلمات الربانية التي تنزل على القلب بالطمأنينة والثبات والسرور
إنها كلمات تقول أولا للدعاة إلى الله أنْ يا أيها الدعاة صبرا.. فليست شخوصكم وأنسابكم وأسماؤكم هي المقصودة في هذه الحرب المجنونة على الإسلام والمسلمين .. ولكنها حرب على الله.. وعلى أهل الله.. وعلى نهج الله .. فهل أنتم مع الله أم مع أعداءه الكثيرين ؟؟ واعلموا أن كثرتهم أمام الله هباء.. وأن قوتهم أمام الله خواء .. وأنهم أمام الله مهزومون مبددون مسحوقون
وهي تقول ثانيا أن السير على درب الله وفي سبيل الله مليء بالحزن والمحن والإبتلاء .. ففراق الأحباب حزن، بشهادة أو سجن أو نفي أو عذاب .. وملاقاة أعداء الله تعب ومشقة وحزن واغتراب .. ولكن العاقبة عند الله للمتقين.. والنصر في الدنيا للمؤمنين ..ولو كان هذا بعد طول زمان وبُعد مكان
وهي تنبيء ثالثا أن الحرب لابد مستمرة بين الحق والضلال .. طال الزمان أم قصُر، وُجِدت الأسباب أم لم توجد ، فلا يمكن لأهل الحق أن ترضى عنهم اليهود ولا النصارى حتى يتبعوا ملتهم .. ولن تم
























